الشخصية الحدية هي مفهوم يُستخدم في علم النفس وعلم الاجتماع؛ لوصف الأفراد الذين يظهرون سماتٍ قوية ومؤثرة في سلوكهم وأفكارهم؛ يتميزوا بإلتزامهم بقيم ومعايير صارمة تحكم تصرفاتهم واختياراتهم، كما أن لهم المقدرة على النجاح بعدة مجالات مختلفة في الحياة؛ لميلهم إلى تحديد أهداف واضحة والعمل بجد لتحقيقها، فيتحملون الجهود الكبيرة المطلوبة ويتغلبون على الصعاب؛ للوصول إلى لكافة أهدافهم.
سمات الشخصية الحدية
تمتاز هذه الشخصية بعدة سمات، هي:
ذات قدرة عالية على التحمل والتكيف مع التحديات والضغوطات النفسية والعاطفية.
التمتع بقوة الإرادة،
الثقة في قدراتهم الشخصية.
الإصرار على تحقيق النجاح والتفوق.
التحكم في المشاعر والتفكير.
مستوى عالٍ من الانضباط الذاتي.
التمتع بالقدرة على التأثير على الآخرين وتحفيزهم للنجاح.
احترام القيم والمبادئ.
هم قدوة للآخرين في مجالاتهم المختلفة.
الرغبة في تحقيق التميز وتحسين الذات، مما يدفعهم للعمل بجد والسعي؛ لتحقيق النجاح في حياتهم الشخصية والمهنية.
.
التحديات المواجهة للشخصية الحدية
أكثر الأشخاص عرضة للتوتر والضغوط النفسية؛ نتيجة لمستوى عالٍ من المطالبة الذاتية.
أكثر عرضة للاهتمام بالأداء والتقييم الذاتي، وأحياناً يعانون من الشعور بعدم الرضا عندما لا يتحققون من معاييرهم الصارمة.
أحياناً يصبحون مجهدون جدًا ويعانون من انهيار نفسي؛ نتيجة للضغوط الدائمة التي يفرضونها على أنفسهم.
مواجهة تحديات في التفاعل مع الآخرين، خاصة إذا لم يتمتعوا بالمرونة والتسامح في تقبل وجهات النظر المختلفة.
يكونوا أكثر توجهًا نحو القيادة والسيطرة؛ فينتج عنه صعوبات في التعاون والتنسيق مع الفرق والمجموعات.
الخاتمة
الشخصية الحدية ليست نمطًا ثابتًا وثابتًا للسلوك، يمكن أن يتغير مستوى الحدية لدى الأفراد على مر الزمن وتحت ظروف مختلفة، فيتأثروا بالتحديات والتجارب الحياتية، وقد يتطورون ويتعلمون من خلالها؛ لتطوير نمط سلوك أكثر مرونة وتوازنًا، لكنهم قد يواجهون تحديات مثل التوتر النفسي والضغط الدائم على الأداء، فإذا اِستُخدمت بشكل صحي ومتوازن تصبح إيجابية ومؤثرة.
♥️♥️♥️
إعجابإعجاب